Photo by Vasilis Mathioudakis

من الجزر إلى ملاكاسا: خمس لاجئين يتحدثون عن الظروف الحياتية والسفر الطويل 

لكل إنسان الحق أن يتمتع بحياة هادئة دون قلق وكل من يعيش حياة هادئة دون قلق عليه جزء من مسؤولية مساعدة من فر من الحرب وعدم الاستقرار. بالرغم من ذلك فإن اللاجئين الموجودين في الجزر اليونانية محرومين من الحقوق الإنسانية الأساسية. لذلك نود أن نسأل اللاجئين نفسهم الذين أتوا منذ قليل إلى أثينا من ليسفوس وساموس وخيوس عن الظروف السائدة في الجزر. 

ضياء الدين فيزي، من ساموس 

كنت في ساموس واللاجئين فيها يعيشون في خيم صغيرة غير قادرة على حمايتهم من الأمطار والثلوج. كل شهر كنا نتلقى مبلغ 90 يورو لكل فرد راشد و50 يورو لكل فرد قاصر من العائلة وهو مبلغ يكاد لا يكفي لشراء الملابس.  

أكرم علي أحمدي، من ليسفوس 

نحن عائلة مشكلة من 9 أشخاص. نتلقى فقط 300 يورو. لو أردت شراء الملابس فقط لأبنائي الثلاثة لما بقي منها شيء. الطعام في المخيم لا يؤكل ومرض الأطفال في مخيم مورياس البارد لأننا كنا نعيش في خيمة.  

زهرة من ليسفوس 

نحن في مخيم مورياس لم نكن في أمان. كنا نحن الفتيات والنسوة نعيش في رعب وهلع. كنا ننتظر ساعات طويلة لكي نحصل على الطعام. أما ظروف النظافة في المخيم فكانت كبيرة. بعض الشبان كانوا يتحرشون بالفتيات وصغار الأطفال. 

رغاية كريمي، من ليسفوس 

بقيت سبعة أشهر في مخيم مورياس. أنا وابني واجهنا أزمة نفسية. عمل الرجال كان الانتظار بالدور للطعام. كانت الانتظار طويل جدا بالدور لدرجة أننا ما نكاد نحصل على طعام الإفطار حتى تأتي ساعة الانتظار للغذاء، وكذلك للعشاء وهلم جرا.  

نور آغا من ليسفوس 

مخيم مورياس مجهز لاستقبال 2000 شخص لكن عدد الأشخاص فيه كان 8.000 شخص. يوميا كانت هناك مشاجرات وكنا نشعر بعدم الأمان مما كان يؤثر كثيرا على العائلات وخاصة على الأطفال. الشرطة لم تكن تتدخل أبدا في أي شجار.  

هذه بعض المصاعب التي يواجهها الناس في المخيمات الختلفة بالجزر اليونانية. نحن نطلب من الشعب اليوناني الكريم أن يطالب معنا بحقوق الإنسان للاجئين الذين هجروا وطنهم بسبب الحرب والضرورة وليس من العدل أن يجدوا أنفسهم بنفس الوضع. 

Photo by Vasilis Mathioudakis

محمد شريف راحماني