الحرب والتجنيد تسرق احلام الشباب

منذ بداية الحرب, فلسطين  ,اليمن , سوريا, العراق وغيرها من البلدان الأخرى كلها تعاني الأمرين.

مرالفقر والبطالة . ومر الحرب القائمه.

وكما كتبنا في العدد السابق من الطيور المهاجرة ، فإن واحدًا من كل عشرة أطفال يُجبر على العمل. واسواء من ذلك في هذه الحرب المأساوية التي لا يذهب فيها سوى الناس الأبرياء ، هو التجنيد الإجبارى. يدمر أحلام أولئك الشباب الذي في سن لا يسمح لهم أن يخوضو هذه الحروب. هي الحروب التي صنعها أولئك السياسين الذين لا يهدفون إلا إلى جمع الأموال وسفك الدماء البريئه وتدميرالطفولة ومستقبل الأطفال والشباب.

وبما أني يمني الأصل. كنت هناك في أثناء الحرب ورأيت أولئك المجموعات التي تقوم بأخذ أولئك الشباب القُصر من منازلهم ومن أمام مدارسهم وجامعاتهم وإرغامهم على التجنيد الاجباري بهدف نصرة دينهم وتحرير بلادهم وإفشاء السلام الذي يتناسب مع مصالحهم الشخصية والماديه.
بعد أن يأخذوهم يقومون بتعليمهم اشي لا تذكر عن فنون القتال والمعدات الحربيه التي تأخذ بشكلها الطبيعي إلى سنوات من الخبره والدورات المكثفه لإيتقانها  جيداً. ناهيك عن الاشياء المخدره والمحفزه…

وبعد ذلك يقومون بدفعهم إلى الصفوف الأمامية. هناك مصيرهم ليس جيدا ، إذا قتلوا في الحرب فلا أحد يهتم بجثثهم. يتركونهم هناك في غابة للحيوانات المفترسة.

راشد دبوان